قرآني نبض حياتي - الاحاديث النبويه
الإثنين, 05/ديسمبر/2016, 4:18:20 AMالرئيسية | بياناتي | خروج | التسجيل | دخول

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 44

إحصائية


المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

طريقة الدخول

سلة المهملات

بحث

التقويم

«  ديسمبر 2016  »
إثثأرخجسأح
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

أصدقاء الموقع

الاحاديث النبويه

سلسة الأحاديث الصحيحة

                                                      

                                                       المجلد الأول

 

1.   لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ، فقالت عائشة: يا رسول الله ! إن كنت لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما ، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله . 

 

2.   إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها . 

 

3.   ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو ذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر . 

 

4.   عن أبي قبيل ، قال: كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص ، وسئل: أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبدالله بصندوق له حلق ، قال: فأخرج منه كتابا ، قال: فقال عبدالله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا . يعني: قسطنطينية . 

 

5.   كون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا ، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم يكون ملكا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت .

 

6.   لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا .

 

7.   عن أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا ، أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير ، أو إنسان ، أو بهيمة ، إلا كان له به صدقة .

 

8.   عن جابر مرفوعا: ما من مسلم يغرس غرسا ، إلا كان ما أكل منه له صدقة ، وما سرق منه له صدقة ، وما أكل السبع منه ، فهو له صدقة ، وما أكلت الطير ، فهو له صدقة ، ولا يرزؤه أحد ، إلا كان له صدقة ( إلى يوم القيامة . 

 

9.   عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها ، فليغرسها .

 

10.                     عن أبي أمامة الباهلي قال ، ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يدخل هذا بيت قوم ، إلا أدخله الله الذل .

 

11.                     إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم العينة: أن يبيع شبئا من غيره بثمن مؤجل ، ويسلمه إلى المشتري ، ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن أقل من ذلك القدر يدفعه نقدا . قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فهذا مع التواطؤ يبطل البيعين ، لأنه حيلة ) 

 

12.                     ا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا .

 

13.                     عن أسلم أبي عمران قال غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو فقال الناس مه مه لا إله إلا الله يلقي بيديه إلى التهلكة فقال أبو أيوب إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد قال أبو عمران فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية ) .

 

14.                     أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . 

 

15.                     عن عبدالله الخطمي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش ، قال: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ) .

 

16.                     ( عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ودع أحدا ، قال: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ) . 

 

17.                     إن نبي الله أيوب صلى الله عليه وسلم لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة ، فرفضه القريب والبعيد ، إلا رجلين من إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم: تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين ، فقال له صاحبه: وما ذاك ؟ قال: منذ ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به ، فلما راحا إلى أيوب ، لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له ، فقال أيوب: لا أدري ما تقولان ، غير أن الله تعالى يعلم أني كنت أمر بالرجلين يتنازعان ، فيذكران الله ، فأرجع إلى بيتي ، فأكفر عنهما ، كراهية أن يذكر الله إلا في حق ، قال: وكان يخرج إلى حاجته ، فإذا قضى حاجته ، أمسكته امرأته بيده حتى يبلغ ، فلما كان ذات يوم ، أبطأ عليها ، وأوحي إلى أيوب أن {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب } ، فاستبطأته ، فتلقته تنظر وقد أقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان ، فلما رأته ، قالت: أي بارك الله فيك ! هل رأيت نبي الله هذا المبتلى ؟ والله على ذلك ، ما رأيت أشبه منك إذ كان صحيحا ! فقال: فإني أنا هو ، وكان له أندران ( أي بيدران: أندر للقمح ، وأندر للشعير ، فبعث الله سحابتين ، فلما كانت إحداهما على أندر القمح ، أفرغت فيه الذهب حتى فاض ، وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض ) .

 

18.                     حيثما مررت بقبر كافر ، فبشره بالنار .

 

19.                     ا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ، أن يصيبكم ما أصابهم ، ( وتقنع بردائه وهو على الرحل)

 

20.                     أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟ فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه

 



Copyright MyCorp Ahmed Fikri © 2016 | استضافة مجانية - uCoz