قرآني نبض حياتي - قطوف من حياه ابي بكر "رضي الله عنه"
الإثنين, 05/ديسمبر/2016, 4:18:06 AMالرئيسية | بياناتي | خروج | التسجيل | دخول

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 44

إحصائية


المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

طريقة الدخول

سلة المهملات

بحث

التقويم

«  ديسمبر 2016  »
إثثأرخجسأح
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

أصدقاء الموقع

قطوف من حياه ابي بكر "رضي الله عنه"

الجزء ...الاول...

فضائل ..ابو بكر الصديق ..رضي الله عنه...


‏** ‏{‏الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه

لا تحزن إن الله معنا‏}‏‏.‏ فأثبت الله هنا كرامة الصديق وأنه كان الناصر الوحيد لرسوله يوم عز الناصر،

وقل النصير، وأنه أعني الصديق، كان حزيناً أن يبصر الكفار موقع الرسول

فيضيع الدين فيبشره النبي بأن الله معهما يرعاهما ويكلأهما‏.‏ ومعية الله هنا ثابتة

للرسول ، والصديق ‏{‏لا تحزن إن الله معنا‏}‏ وهذه شهادة من الرسول

للصديق أقرها الله وأثبتها في كتابه الكريم، ناهيك أن أسرة الصديق كلها كانت في هذا اليوم

العصيب في خدمة الرسول فأسماء بنت أبي بكر هي التي توصل الطعام لهما

في الغار، وعبدالرحمن ابن الصديق هو الذي يغدو بسرحه عليهما ويتسمع لهما الأخبار ومال الصديق

ورحائله هي التي حملت الرسول إلى المدينة، والصديق هو المؤنس الوحيد

بعد الله سبحانه وتعالى، وهذه منقبة ليست بعدها منقبة وكرامة كل كرامة هي دونها ولا شك،

ويكفي هذه الكرامة أن الله أثبتها في كفاية وجعلها قرآناً يتلى إلى آخر الدنيا‏.‏


**وأما شهادة الله الثابتة للصديق فهو قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى

وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى‏}‏‏.

قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآيات‏:‏ ‏"‏وقوله تعالى ‏{‏وسيجنبها الأتقى‏}‏ أي سيزحزح

عن النار التقي النقي الأتقى ثم فسره بقوله ‏{‏الذي يؤتي ماله يتزكى‏}‏ أي يصرف ماله في طاعة ربه

ليزكي نفسه وماله وما وهبه الله من دين ودنيا ‏{‏وما لأحد عنده من نعمة تجزى‏}‏ أي ليس بذله ماله

في مكافأة من أسدى إليه معروفاً فهو يعطي في مقابلة ذلك وإنما دفعه ذلك ‏{‏ابتغاء وجه ربه الأعلى‏}‏

أي طمعاً في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات ‏{‏ولسوف يرضى‏}‏

أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات، وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت

في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين


**بيان ابن بشر عن وبرة بن عبدالرحمن بن همام، قال سمعت عماراً يقول،

رأيت رسول الله وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر‏.‏


**أبو بكر أحب الناس لرسول الله ‏:‏

حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي ، بعثه على جيش ذات السلاسل

فأتيته فقلت‏:‏ أي الناس أحب إليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏[‏عائشة‏]‏، فقلت‏:‏ من الرجال‏؟‏ قال‏:‏ ‏[‏أبوها‏}‏، قلت‏:‏ ثم من‏؟‏

قال‏:‏ ‏[‏ثم عمر بن الخطاب‏]‏ فعد رجالاً‏.‏ ‏(‏أخرجه البخاري في‏:‏ 62 –

كتاب فضائل أصحاب النبي ‏:‏ 5 - باب قول النبي ‏:‏

‏[‏لو كنت متخذا خليلاً‏]‏‏)‏‏.‏


**أبو بكر أفقه الصحابة وأعظمهم على الرسول منة في المال والصحبة‏:‏

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله ، جلس على المنبر،

فقال‏:‏ ‏[‏إن عبداً خير الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده‏]‏

فبكى أبو بكر، وقال‏:‏ فديناك بآبائنا وأمهاتنا‏.‏ فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ،

يخبر رسول الله عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده،

وهو يقول‏:‏ فديناك بآبائنا وأمهاتنا‏.‏ فكان رسول الله هو المخير، وكان أبو بكر

هو أعلمنا به‏.‏ وقال رسول الله ‏:‏ ‏[‏إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر،

ولو كنت متخذاً خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر، إلا خلة الإسلام‏.‏ لا يبقين في المسجد خوخة أبي بكر‏]‏ ‏.‏

‏(‏أخرجه البخاري في‏:‏ 63 - كتاب مناقب الأنصار‏:‏ 45 – باب هجرة النبي

وأصحابه إلى المدينة‏)‏‏.‏


**شهادة الرسول للصديق بالجنة والمنزلة العليا‏:‏

حديث أبي هريرة‏:‏ قال سمعت رسول الله يقول‏:‏ ‏[‏من أنفق زوجين من شيءٍ

من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب – يعني الجنة، يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة

دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة

دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام ‏(‏و‏)‏ باب الريان‏]‏‏.‏

فقال أبو بكر‏:‏ ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، وقال هل يدعى منها كلها

أحد يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏[‏نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر‏]‏ ‏(‏رواه الإمام البخاري‏)‏‏.‏


**شهادة ثانية من الرسول للصديق والفاروق وعثمان رضي الله عنهم جميعاً بالجنة‏:‏

روى الإمام البخاري بإسناده عن سعيد بن المسيب، قال أخبرني أبو موسى الأشعري

أنه توضأ في بيته، ثم خرج فقلت لألزمن رسول الله ولأكونن معه يومي هذا‏:‏

قال فجاء المسجد فسأل عن النبي فقالوا خرج ووجه هاهنا، فخرجت على

إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى

قضى رسول الله حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس

وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عند الباب،

فقلت لأكونن بواب رسول الله اليوم، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت من هذا‏؟‏

فقال أبو بكر، فقلت على رسلك، ثم ذهبت فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن‏؟‏

فقال ‏[‏ائذن له وبشره بالجنة‏]‏، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر أدخل ورسول الله

يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله معه في القف

ودلى رجله في البئر كما صنع النبي وكشف عن ساقيه


**شهادة علي بن أبي طالب أن الصديق هو خير الناس بعد رسول الله‏:‏

قال البخاري‏:‏ حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان، حدثنا جامع بن أبي راشد، حدثنا أبو يعلى

عن محمد بن الحنفية، قال قلت لأبي‏:‏ أي الناس خير بعد رسول الله ‏؟‏

قال أبو بكر، ثم قلت ثم من‏؟‏ قال‏:‏ ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت ثم أنت‏؟‏

ما أنا إلا رجل من المسلمين‏.‏


**وأبلغ من هذه الشهادة ما رواه الإمام البخاري أيضاً‏.‏

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ إني لواقف في قومٍ، فدعوا الله لعمر ابن الخطاب،

وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي، يقول رحمك الله‏:‏

إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيراً مما كنت أسمع رسول الله

يقول‏:‏ كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر

فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب‏.‏


** الرسول يستخلف الصديق على الصلاة‏:‏

‏"‏عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال في مرضه‏:‏

‏[‏مروا أبا بكر يصلي بالناس‏]‏‏.‏ قالت عائشة‏:‏ قلت‏:‏ إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس

من البكاء، فمر عمر فليصل، فقال‏:‏ ‏[‏مروا أبا بكر فليصل بالناس‏]‏، فقالت عائشة‏:‏

فقلت لحفصة‏:‏ قولي ‏(‏له‏)‏‏:‏ إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس،

ففعلت حفصة، فقال رسول الله ‏:‏ ‏[‏إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر

فليصل بالناس‏]‏، فقالت حفصة لعائشة‏:‏ ما كنت لأصيب منك خيراً‏"‏‏.‏


** الرسول يأمر الصحابة بحفظ مكانة الصديق وألا يؤذى أبداً‏:‏

روى الإمام البخاري بإسناده عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال‏:‏ ‏"‏كنت جالساً

عند النبي إذا أقبل أبو بكر أخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته‏.‏

فقال النبي ‏:‏ ‏[‏أما صاحبكم فقد غامر فسلم‏]‏‏.‏ وقال إني كان بيني

وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي فأقبلت إليك،

فقال يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثاً، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر‏.‏ فسأل أثمَ أبو بكر‏؟‏

فقالوا‏:‏ لا، فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي

يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه، فقال يا رسول الله‏:‏ ‏[‏والله أنا كنت أظلم مرتين،

فقال النبي ‏:‏ إن الله بعثني إليكم، فقلتم كذبت،

وقال أبو بكر‏:‏ صدق وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي مرتين فما أوذي بعد بعدها‏

Copyright MyCorp Ahmed Fikri © 2016 | استضافة مجانية - uCoz